عزل الجدران والقاع
طبقات عازلة على السطح الداخلي كله بما فيه القاع

الفروانية
معالجة البيارة المتسربة في الأندلس تتطلب فحص كامل للجدران والقاع وإعادة طلائها بمادة عازلة موثوقة ومختبرة. نبدأ بتفريغ البيارة ثم نفتش بكاميرا ونحدد كل شقة وثقب صغير. نطلي السطوح الداخلية بطبقات عازلة متعددة ثم نختبر بماء نظيف قبل إغلاق الغطاء.
الأندلس منطقة سكنية متوسطة الكثافة حيث البيوت حديثة نسبيًا وقطع الأرض متساوية الحجم. البيارات هنا عميقة وبعيدة عن الأساسات، لكن الخرسانة القديمة بدأت تتشقق من التفاعل الكيميائي مع المجاري. نفحص أولًا ما إذا كانت الشقوق نشطة أي أن الماء يتسرب حاليًا أم أنها شقوق قديمة مستقرة. إذا كانت الشقوق نشطة نحقن راتنج تحت ضغط قبل الطلاء الخارجي. إذا كانت مستقرة نطبق طبقة عازلة واحدة سميكة تكفي لوقف التسرب الحالي والمستقبلي.
الأندلس تقع بالقرب من طريق الحزام الرابع في محافظة الفروانية، وهي منطقة سكنية مخطط لها بشكل منتظم.
نختبر الختم النهائي بملء البيارة لأن الضغط الهيدروستاتيكي أثناء الامتلاء يكشف أي تسرب تبقى.
طبقات عازلة على السطح الداخلي كله بما فيه القاع
حشو الشقوق والفجوات قبل تطبيق العزل حتى لا ينفذ منها شيء
تُفرَّغ البيارة وتُغسل بالماء المضغوط قبل بدء العزل
تصوير داخلي يوثّق حالة الجدران قبل العمل وبعده
يُعالَج طوق الفتحة ومواضع التقائه بالأنابيب معالجة خاصة
الفريق متاح على مدار الساعة في المحافظات الست جميعها
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
الشقوق المستقرة التي لا يخرج منها ماء حاليًا تحتاج فقط إلى طلاء عازل سميك. نتأكد أن المادة تملأ الشق بالكامل وتلتصق على جميع الأسطح الداخلية.
ماء الخرطوم كافٍ للاختبار، نملأ البيارة لفترة ساعتين ثم نفرغها ونراقب منسوب الماء. إذا ظل الماء مستقرًا نعلم أن الختم محكم.
