خطوط المطبخ
إزالة الدهون والزيوت المتصلبة التي تضيّق الخط تدريجياً.

العاصمة
تنظيف خطوط المجاري في الدعية يبدأ من فحص نقاط الصرف في المطبخ والحمامات والفناء. نحدد موقع الانسداد بالكاميرا، نمرر الأفعى عبر الأنابيب، ونتأكد من تدفق مستمر حتى الخط الرئيسي تحت الطريق.
بيوت الدعية القديمة تحتوي على أنابيب رمادية بأقطار متنوعة وكثير منها مائل بزوايا غير موحدة، مما يجعل الرواسب العضوية تتجمع في أماكن معينة. قرب مدرسة البريطانية هناك عدة أحياء فيها خطوط صرف تجمع بين القديم والحديث، والأقسام القديمة تحتاج تنظيفًا أعمق. نعمل بحذر عند المنحنيات الحادة لأن الأفعى قد لا تصل بسهولة إلى الانسداد البعيد.
الدعية تقع في محافظة العاصمة على طريق الخليج الأول، وهي منطقة سكنية قديمة نسبيًا تطل على الشاطئ حيث تنتشر بيوت عائلية بأنابيب صرف متعددة الأعمار.
نختبر تدفق المجرى بعد التنظيف بماء بضغط عالي لأن الأوساخ المتبقية قد تسد الخط مرة أخرى خلال أسابيع قليلة.
إزالة الدهون والزيوت المتصلبة التي تضيّق الخط تدريجياً.
تفكيك تراكمات الشعر والصابون وعروق التكلس داخل الأنابيب.
تنظيف مصائد الرمل الجافة وإعادة ملء السيفون المانع للغاز.
تنظيف خطوط المكاتب والمطاعم والمجمعات بالضغط العالي.
تصوير الخط من الداخل للتحقق من نظافته الكاملة أمام العميل.
إزالة الرمل والحطام من خطوط تصريف الأمطار قبل موسم الشتاء.
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
نعم، الكاميرا تكشف الشقوق والتسرب والجذور داخل الأنبوب. إذا وجدنا ضررًا كبيرًا نصور المقطع وننصحك بإصلاح الجزء المتضرر قبل أن تزداد المشكلة.
للبيت العادي مرة كل سنتين كافية إذا كان الصرف سليمًا. إذا لاحظت تجمع الماء ببطء أو روائح غريبة فنظف على الفور، لأن الانتظار يزيد الانسداد عمقًا.
