فحص الخط بالكاميرا
كاميرا داخلية تحدد موضع الانسداد وطبيعته قبل تشغيل الماكينة

الأحمدي
فتح الخط المسدود في الأحمدي يبدأ بكاميرا صغيرة تنزل في الأنبوب لترى بالضبط نوع الانسداد وموقعه. نشغل الآلة بسرعة مضبوطة لقطع الشحوم والأنسجة، ثم نأخذ صورة ثانية للتأكد من النظافة التامة.
بيوت الأحمدي القديمة والجديدة لها معايير صرف مختلفة بسبب التطور العمراني على عقود، والأنابيب القديمة أضيق وأسهل للانسداد من الجديدة. نفتح أقرب فتحة تفتيش وننظر إلى عمق الأنبوب وقطره قبل إرسال الكاميرا. الأنابيب الضيقة تحتاج رأسًا قاطعًا أخف وسرعة أبطأ حتى لا نصدم الجدران الداخلية، والأنابيب الأعرض تتحمل المزيد من القوة.
الأحمدي مدينة عمرانية في محافظة الأحمدي بها منطقة سكنية قديمة وأخرى حديثة، كل منها بنظام صرف مختلف السن والقطر.
نختبر الخط بعد الانتهاء بملء الأنبوب من الماء ببطء لفحص كل فرع من الفروع الجانبية والتأكد من عدم تسريب الضغط.
كاميرا داخلية تحدد موضع الانسداد وطبيعته قبل تشغيل الماكينة
رأس دوار يكسر الانسداد ويدفعه عبر الخط بقوة ميكانيكية
تصل الماكينة إلى الانسدادات البعيدة في الخط الرئيسي
إزالة الرمال والشحوم والمناديل من البواليع الأرضية المسدودة
كاميرا ثانية بعد التسليك تؤكد خلو الخط على الشاشة أمام العميل
تسليك خطوط مطابخ المطاعم والمجمعات السكنية والمكاتب
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
الأنابيب القديمة مصنوعة من مواد متينة لكن جدرانها قد تكون رقيقة. نبدأ دائمًا بفحص الكاميرا لرؤية سمك الجدار وتصدعات أي، ثم نختار سرعة وضغط آمنة تقطع الانسداد دون إلحاق الضرر.
الصورة الأولى توضح الانسداد والموقع، والصورة الثانية بعد الفتح تثبت أن الأنبوب نظيف تمامًا وماء الجريان عاد لسرعته الطبيعية. هذا يحمي البيت من ارتجاع الماء لاحقًا.
