فحص الخط بالكاميرا
كاميرا داخلية تحدد موضع الانسداد وطبيعته قبل تشغيل الماكينة

العاصمة
فتح الخط المسدود بالكاميرا في دسمان يبدأ برصد موقع الانسداد بدقة تحت الشارع الفاخر. ننزل الكاميرا عبر أقرب صرف ونسجل كل بوصة حتى نصل إلى السدة. بعد الفتح بالآلة نسحب الكاميرا مجددًا للتحقق من أن الخط مفتوح تمامًا.
فيلات دسمان الساحلية لها خطوط صرف رئيسية تجري عميقة تحت الشارع نحو ساحل الخليج، وكثيرًا ما تسد جذور الأشجار أو رمل البحر الناعم هذه الخطوط بعد سنوات. نقيس عمق الصرف من صندوق الوصول الأول ونرسل الكاميرا لتحديد نوع السدة قبل اختيار رأس الآلة المناسب. إذا كانت السدة من جذور دقيقة نستخدم رأس بشعيرات مرنة، وإذا كانت من ترسب معدني صلب نختار رأس قطع أكثر قوة.
تقع دسمان على ساحل الخليج العربي في محافظة العاصمة، حيث تكثر الفيلات القديمة والحدائق الكثيفة بأشجار الزينة.
نختبر الكاميرا بشكل مستمر أثناء الفتح لأن جودة الفيديو تنخفض تحت الرمل والطين الساحلي.
كاميرا داخلية تحدد موضع الانسداد وطبيعته قبل تشغيل الماكينة
رأس دوار يكسر الانسداد ويدفعه عبر الخط بقوة ميكانيكية
تصل الماكينة إلى الانسدادات البعيدة في الخط الرئيسي
إزالة الرمال والشحوم والمناديل من البواليع الأرضية المسدودة
كاميرا ثانية بعد التسليك تؤكد خلو الخط على الشاشة أمام العميل
تسليك خطوط مطابخ المطاعم والمجمعات السكنية والمكاتب
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
ننزل كاميرا أولًا لنرى السدة وقياس قطر الأنبوب والمسافة الدقيقة. بعد الفيديو نختار رأس الآلة التي تناسب السدة والقطر.
لا، نستخدم صناديق الوصول الموجودة فقط. نحتاج فقط إلى نقطة نزول الكاميرا والآلة وهي موجودة تحت الفناء.
