مسح منسوب الموقع
قياس ارتفاعات الأرضية لتحديد اتجاه جريان المياه الطبيعي

حولي
يغطي تصميم شبكات تصريف الأمطار في السالمية غالبًا منصات وتراسات الأبراج السكنية المتدرجة على شارع الخليج، حيث يحتاج كل مستوى فتحاته وميوله الخاصة. ونخطط أيضًا كيف تعبر الأنابيب فواصل التمدد في المبنى دون أن تتشقق.
تحمل المنصات قرب مارينا مول ومركز سلطان السالمية مسابح وحدائق وأسطحًا مرصوفة فوق المواقف، فالماء الذي لا يصرف قد يتسرب إلى المستويات تحتها. يضع التصميم الفتحات عند كل نقطة منخفضة، ويثبت الميول ضمن طبقات العزل المائي، ويوجه خطوط التجميع عبر سقف المواقف إلى النوازل الرأسية. وحيث يعبر أنبوب فاصل تمدد تمتص وصلة مرنة الحركة. وتشمل الخطة مصارف الشرفات أيضًا، لأن المطر الذي تدفعه الرياح هنا يصل إلى عمق التراسات.
تضم السالمية في محافظة حولي، على شارع الخليج بين مارينا مول ومركز سلطان السالمية، أبراجًا بمنصات وتراسات.
يزود كل أنبوب أمطار يعبر فاصل تمدد في المبنى بوصلة مرنة في التصميم.
قياس ارتفاعات الأرضية لتحديد اتجاه جريان المياه الطبيعي
حساب التدفق المتوقع لاختيار قطر الأنبوب المناسب لكل خط
تحديد مواضع البلاعات بحيث لا تتجمع المياه في أي نقطة
إدراج غرف تفتيش على كل تغيير اتجاه لتيسير الصيانة لاحقاً
اعتماد ميل كافٍ لمنع ترسب الرمل وضمان جريان دائم بالجاذبية
تحديد مصبّ الشبكة بعيداً عن الأساسات والسياج والأملاك المجاورة
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
غالبًا لأن ماء السطح لا يصل إلى فتحة فيتسرب عبر الفواصل. الميول والفتحات الصحيحة توقفه.
نعم. يتجمع المطر الذي تدفعه الرياح على الشرفات، وتحتاج كل منها فتحة أو ميلًا نحو حافة مصرفة.
