خطوط إمداد المياه
تمديد أنابيب PPR لكل نقطة صرف ومأخذ في الشقة

الأحمدي
تأسيس السباكة في شقق الصباحية يتطلب قراءة دقيقة لموقع بالوعة الصرف الرئيسية المعدة من المقاول الأساسي. نمد أنابيب الماء الحار والبارد إلى كل حنفية ونربط مخارج الحمام والمطبخ بميل منتظم. نختبر كل شيء تحت ضغط كامل قبل ترك الموقع.
الصباحية منطقة سكنية بعمارات متوسطة الارتفاع بها شقق عائلية بتصميم كلاسيكي، والمطابخ عادة ملاصقة للحمامات الرئيسية. هذا التخطيط يسهل عملنا لأن خطوط الماء الحار والبارد والصرف يمكنها أن تشارك المجاري المشتركة في الجدران بين المساحات. نفحص كل وصلة من النحاس أو الحديد المجلفن للتأكد من عدم وجود قطع صدأ قد تسد الأنابيب لاحقًا.
الصباحية حي سكني في محافظة الأحمدي يتميز بكثافة عمارات سكنية متجاورة حيث تتقاسم الوحدات جدرانًا خارجية مشتركة.
نختبر خطوط التغذية بضغط ثلاثين بار لمدة خمسة عشر دقيقة بسبب قوة الضخ العالية في الشبكة الرئيسية.
تمديد أنابيب PPR لكل نقطة صرف ومأخذ في الشقة
أنابيب uPVC بميول محسوبة تمنع الترسبات والركود
تحديد مواضع التوصيلات بدقة قبل صب الإسكريد
توصيلات مياه وصرف للحوض والغسالة والثلاجة
اختبار موثق لشبكة الإمداد قبل إغلاق الجدران نهائياً
توصيل خط الشقة بمنظومة الخزان والمضخة في المبنى
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
لا، المطبخ والحمام يصرفان إلى نفس الفرع الرئيسي لكن بأنابيب منفصلة في الجدار. كل أنبوب له منحنى الانحدار الخاص به قبل الالتقاء عند البالوعة.
نملأ كل أنبوب ماء بالضغط المطلوب ونراقب المقياس لمدة دقيقة واحدة فقط لا ينخفض. نفحص كل وصلة بصريًا ثم نصرف الماء بسرعة قصوى للتأكد من عدم تسرب الصرف.
