فحص خطوط التغذية
قياس الضغط وتفتيش الوصلات للكشف عن بدايات التسرب

حولي
تحتاج المباني الأحدث في مبارك العبدالله إلى صيانة المباني والمجمعات أيضًا، لأن السنة الأولى هي الوقت الذي تظهر فيه عيوب التركيب الخفية. نسجل كل تنقيط وبقعة رطوبة وشكوى ضغط، لتقودنا الأنماط إلى السبب الحقيقي بدلًا من ترقيع كل عرَض.
في أنحاء ضاحية مبارك العبدالله السكنية قد تظهر في الفلل والمباني السكنية الصغيرة المنجزة حديثًا رطوبة في وزرة غرفة، ومرحاض بطيء في أخرى، وماسورة صاخبة ليلًا. وكل منها يبدو بسيطًا إذا عولج منفردًا. أما إذا حُفظت في سجل واحد بالتواريخ والمواقع فقد تكشف عن صاعد واحد سيئ الوصلات أو صمام هواء مفقود. نحتفظ بهذا السجل للمالك ونسلمه للمقاول الأصلي إذا لزمت مطالبة بعيب.
ضاحية مبارك العبدالله ضاحية سكنية في محافظة حولي تضم فللًا ومباني سكنية صغيرة كثيرة أُنجزت حديثًا.
نسجل كل تسريب أو شكوى بتاريخها وموقعها، ليمكن تتبع الأعطال المتكررة.
قياس الضغط وتفتيش الوصلات للكشف عن بدايات التسرب
تفتيش مصارف المبنى ورصد أي تباطؤ أو ترسب قبل الانسداد
فحص مضخات النقل والضغط والخزانات الأرضية والعلوية في كل زيارة
الكاميرا والاستماع الصوتي يحددان التسرب دون كسر مبدئي
فحص الخلاطات والصنابير والسيفونات في وحدات المبنى وإصلاحها
تسجيل نتائج كل زيارة وتوصيات الإصلاح لصاحب المبنى
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
غالبًا ينبغي ذلك. وسجلنا يمنحكم دليلًا واضحًا على ما تعطل ومتى، ما يجعل الحديث مع المقاول أسهل بكثير.
علامات الرطوبة، والحنفيات المنقطة، والمجاري التي تقرقر، وتغيرات الضغط، وأي صوت في المواسير. فتتبع العلامات الصغيرة مبكرًا أسهل من معالجة الضرر لاحقًا.
