إصلاح مواسير
وصلات PPR وuPVC والحديد المجلفن التالف أو المتآكل

الفروانية
إصلاح دقيق في إشبيلية يتعامل مع الأنظمة ذات الصمامات المتعددة والخزانات العالية. المنازل العائلية هنا كبيرة وتحتوي على عدة حمامات وعدة مطابخ. نختبر الضغط في كل فرع بشكل منفصل ونحدد أي فرع فيه عطل ثم نصلحه دون التأثير على البقية.
البيوت الكبيرة في إشبيلية تملك غالبًا خزان سقفي واحد يغذي أنابيب متفرعة إلى حمام رئيسي وحمام ثاني وحمامات ضيوف ومطبخين. هذا التشعب يعني وجود عدة صمامات إغلاق فرعية موزعة في الدار. عندما يكون التسريب في فرع واحد نغلق صمامه الفرعي فقط ونصلحه، مما يسمح للمنزل بالعمل بشكل جزئي. إذا كان الخزان السقفي نفسه يسرب فنحتاج لإفراغه بسرعة وفحص حواف أسفل الغطاء ووصلات المدخل والمخرج.
إشبيلية في محافظة الفروانية، وهي منطقة ضاحية بها فيلات عائلية كبيرة بأنظمة أنابيب متوسعة.
نختبر كل صمام فرعي على حدة للتأكد من إغلاقه بإحكام قبل إصلاح الفرع الذي يسرب.
وصلات PPR وuPVC والحديد المجلفن التالف أو المتآكل
استبدال وإصلاح الخلاطات والصمامات والمحابس المعطوبة
تشخيص انخفاض الضغط سواء أكان السبب ترسب كلس أم عطلاً في المضخة
تركيب مراحيض وسيفونات وأحواض ومصارف أرضية بشكل سليم ومحكم
اختبار ضغط الخط بعد كل إصلاح للتأكد من عدم وجود تسرب
تحديد موضع العطل الفعلي قبل اتخاذ قرار الكسر أو الإصلاح
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
لا، البيوت الكبيرة في إشبيلية عادة بها صمام فرعي لكل حمام. نغلق صمام حمام الضيوف فقط ونصلح التسريب بينما تستمر باقي الحمامات والمطابخ في العمل.
نعلم على مستوى الماء بقلم رصاص ثم ننتظر ساعتين دون استخدام الماء ونقيس المستوى مجددًا. إذا هبط المستوى فالخزان يسرب. ثم نفحص جميع الوصلات والقاع والجدران بحثًا عن قطرات رطبة.
