إصلاح مواسير
وصلات PPR وuPVC والحديد المجلفن التالف أو المتآكل

العاصمة
دورات مياه الشركات في أبراج الشرق قرب مرسى الشرق والمقر الرئيسي لبنك الكويت الوطني تعتمد على حنفيات الحساسات وصمامات الطرد اللاتلامسية، والسباك هناك يحتاج إلى فهم الإلكترونيات بقدر فهم الماء. عندما تتوقف حنفية حساس أو تستمر في التدفق نفحص بطاريتها وملفها الكهربائي وفلترها الداخلي قبل استبدال أي شيء.
أعطال حنفيات الحساسات في مكاتب الشرق ترجع عادة إلى ثلاث قطع. البطارية الضعيفة تعطي تدفقًا قصيرًا مترددًا، والشوائب في الفلتر الداخلي تحرم الصمام من الماء، والملف الذي يعلق مفتوحًا يترك الحنفية تتدفق حتى ينتبه أحد. نحمل البطاريات والفلاتر والملفات الشائعة للطرازات المنتشرة، وننظف نافذة الحساس، ونضبط مدى الاستشعار حتى لا تعمل الحنفية عند مرور الناس بجانبها.
الشرق منطقة أبراج المكاتب البحرية في العاصمة، حول أبراج الكويت ومرسى الشرق والمقر الرئيسي لبنك الكويت الوطني.
بلاغات حنفيات الحساسات في الشرق تبدأ بفحص البطارية والفلتر الداخلي والملف الكهربائي قبل أي استبدال.
وصلات PPR وuPVC والحديد المجلفن التالف أو المتآكل
استبدال وإصلاح الخلاطات والصمامات والمحابس المعطوبة
تشخيص انخفاض الضغط سواء أكان السبب ترسب كلس أم عطلاً في المضخة
تركيب مراحيض وسيفونات وأحواض ومصارف أرضية بشكل سليم ومحكم
اختبار ضغط الخط بعد كل إصلاح للتأكد من عدم وجود تسرب
تحديد موضع العطل الفعلي قبل اتخاذ قرار الكسر أو الإصلاح
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
غالبًا بسبب ملف عالق أو حساس مضبوط بحساسية زائدة، وتنظيف الملف أو استبداله وضبط المدى يحل ذلك.
تغيير البطارية وتنظيف الفلتر الداخلي على فترات يبقيانها موثوقة، خاصة في دورات مياه المكاتب المزدحمة.
