فني صحي
إصلاح الأعطال اليومية وصيانة التجهيزات الصحية في المنازل والمحلات.

حولي
يصون الفني الصحي في الشهداء حمامات منزلية ودورات مياه تجارية صغيرة متجاورة في الشارع نفسه، وكل منها يحمل درجة قطع ونمط استخدام مختلفاً. مرحاض محل واحد يتعرض لاستخدام يومي أثقل بكثير من مرحاض في فيلا عائلية مجاورة.
قد يستخدم مرحاض محل صغير واحد في الشهداء عشرات الأشخاص يومياً، ما يرهق صمام الطرد ومفصلات المقعد وتجهيزات صندوق الطرد أسرع بكثير من نفس القطعة في حمام فيلا خفيف الاستخدام. نركب صناديق طرد من الدرجة التجارية ومفصلات أقوى حيث تخدم دورة المياه الجمهور، بينما تحتاج الحمامات المنزلية القريبة عادة قطع استبدال قياسية فقط، لذا فإن تقييم عدد المستخدمين الفعلي قبل تقدير الإصلاح أهم هنا من عمر القطعة.
الشهداء تجمع فلل وعمارات ومحلات صغيرة في الشوارع نفسها، لذا تتعرض تجهيزات الحمامات لمستويات استخدام مختلفة جداً.
مرحاض محل يستخدمه عشرات الأشخاص يومياً يتلف صمام الطرد ومفصلات المقعد أسرع بكثير من قطعة في فيلا.
إصلاح الأعطال اليومية وصيانة التجهيزات الصحية في المنازل والمحلات.
تمديدات المياه والصرف وتركيب الأدوات الصحية.
قيادة مشاريع السباكة الكاملة والإشراف على فرق التنفيذ.
استجابة فورية لأعطال الأنابيب والتسريبات في أي ساعة من الليل أو النهار.
تحديد مصدر العطل قبل الشروع في أي أعمال فتح أو تكسير.
اختبار الضغط والتدفق للتأكد من سلامة الإصلاح قبل المغادرة.
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
استخدام الجمهور من عشرات الأشخاص يومياً يرهق صمامات الطرد ومفصلات المقعد أسرع بكثير من الاستخدام الخفيف والمتقطع المعتاد في حمام منزلي قريب في الشهداء.
نعم، نركب صناديق طرد ومفصلات أقوى مصممة للاستخدام العام في دورات مياه المحلات، لأن القطع المنزلية القياسية تتلف بسرعة تحت هذا القدر من الحركة اليومية.
