لحام الشقوق
لحام حراري مباشر على خطوط الكسر في جدار الخزان

الجهراء
لحام خزانات المياه في كبد يعالج الخزانات المعرضة للأتربة والغبار الصحراوي والضغط الحراري الشديد. نفحص الخزان بالكامل ونحدد الشقوق والوصلات الضعيفة بفحص الضغط المباشر. ننظف المنطقة المحيطة بالشقرة من الأتربة والرمل والدهون ثم نلحم باستخدام تقنية حماية مضاعفة من الهواء الملوث.
خزانات كبد تقف بالقرب من حلبة كبد لتسابق الهجن والمزارع المنتشرة في الأراضي الصحراوية، وتتعرض لأتربة شديدة الخشونة تدخل أي شقرة صغيرة. الأملاح المعدنية في تربة كبد تسرع الصدأ والتآكل، خاصة في الوصلات الملحومة الأصلية. قبل اللحام نفرك المنطقة بفرشاة سلك كهربائية لإزالة الصدأ والأتربة المتراكمة عبر السنين، لأن أي جزيء غبار تحت القضيب يعطل الوصلة.
تقع كبد في محافظة الجهراء وسط أراض صحراوية ومزارع، وهي منطقة حيث الخزانات تعاني من تأثر الملوحة والغبار الشديد.
نستخدم غاز الأرجون المضاعف لحماية الوصلة من تلوث الهواء الصحراوي أثناء عملية اللحام.
لحام حراري مباشر على خطوط الكسر في جدار الخزان
إعادة لحام مواضع الدخول والخروج التي يتسرب الماء عند حوافها
طبقة راتنج ونسيج على منطقة التلف قبل اللحام النهائي
كاميرا داخلية بعد اللحام تكشف أي ضعف قبل إعادة التشغيل
استبدال غطاء الخزان إذا كان التسرب من حافة الإغلاق
تقرير مكتوب بمواضع اللحام ونتيجة فحص الكاميرا
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
نعم إذا لم نحمِ اللحام بعد الانتهاء. نطلي اللحام فورًا بطبقة حماية إيبوكسي سميكة قبل أن تبرد الوصلة تمامًا، وهذا يمنع الملح والغبار من اختراق المعدن الحديث.
نوصي بفحص بصري كل ثلاثة أشهر وفحص ضغط عميق كل سنة. الملوحة والحرارة تعملان معًا بسرعة، والشقوق الدقيقة قد تنمو من بضع ميلليمترات إلى خط تسريب حقيقي في ثلاثة أشهر.
