لحام الشقوق
لحام حراري مباشر على خطوط الكسر في جدار الخزان

حولي
لحام خزانات المياه في الصديق يعالج الشقوق والوصلات الضعيفة في خزانات البلاستيك والفيبرجلاس المشبوهة بقدم. نفتش الخزان تحت الضغط الخفيف، نسحب الماء جزئيًا، نلحم بمادة تتطابق مع الأصلية ونختبر قبل المغادرة.
منطقة الصديق كثيفة السكان بشقق وفيلات متقاربة، وخزاناتها غالبًا قديمة لأن المباني بُنيت قبل عقدين أو أكثر. البلاستيك والفيبرجلاس يتهيشان تحت الشمس المباشرة على الأسطح، والشقوق تبدأ دقيقة ثم تتسع. نبدأ بفحص شامل لكل جدران الخزان من الداخل والخارج، نبحث عن خطوط ضعيفة في اللحام القديم. إذا كان الشرخ قصيرًا ومستقيمًا نلحمه بنجاح، لكن الشقوق الطويلة أو المتعددة تشير إلى خزان في نهاية عمره.
الصديق في حولي، وهي منطقة سكنية كثيفة حيث معظم الخزانات العاملة تجاوزت سن العشرين عامًا.
نملأ الخزان المرمم بنصف سعته ونتركه ساكنًا لساعة ونصف قبل أخذ قراءة المستوى للتحقق من سرعة التسريب.
لحام حراري مباشر على خطوط الكسر في جدار الخزان
إعادة لحام مواضع الدخول والخروج التي يتسرب الماء عند حوافها
طبقة راتنج ونسيج على منطقة التلف قبل اللحام النهائي
كاميرا داخلية بعد اللحام تكشف أي ضعف قبل إعادة التشغيل
استبدال غطاء الخزان إذا كان التسرب من حافة الإغلاق
تقرير مكتوب بمواضع اللحام ونتيجة فحص الكاميرا
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
إذا كان لديك شرخ واحد فقط والمادة حول الشرخ قوية، اللحام يعطيك سنة أو سنتين إضافية. لكن إذا شعرت بتسريب جديد بعد أسابيع قليلة فهذا يعني أن المادة بدأت تنهار وتحتاج استبدال.
لا، الفيبرجلاس يحتاج تقنية مختلفة لأنه مركب من الألياف والراتنج. نستخدم راتنج إيبوكسي قوي مع تعزيز بألياف لتحمل الضغط الساكن بعد التجفيف.
