تفريغ الخزان وفحصه
تفريغ كامل ثم فحص الجدران والقاع بالكاميرا قبل البدء

الجهراء
تنظيف خزان المياه في جنوب الجهراء يبدأ بفراغ كامل للخزان وإزالة الترسبات من القاع والجدران. نفتش الأنابيب الداخلية والعوامات والمخرج ونغسل كل سطح قبل ملء الماء النظيف واختباره.
معظم بيوت جنوب الجهراء فيها خزانات أرضية تحت الحوش أو بجانب المدخل، وهذه الخزانات تتراكم فيها الرواسب الحمراء والطين بسرعة لأن المياه تأتي من الشبكة الرئيسية. نفتح غطاء الخزان ونشفط كل الماء الموجود ثم ندخل بفرشاة يدوية وكاشطة لإزالة الترسبات من الزوايا والقاع. بعد التنظيف نختبر المصفاة المركبة على المدخل وننظفها إن احتاجت.
تقع جنوب الجهراء في محافظة الجهراء، وهي ضاحية سكنية تعتمد على خزانات أرضية للتخزين بين الإمدادات.
نختم كل خزان بغطاء محكم وسدادة مطاطية لمنع دخول الحشرات والأتربة بعد التنظيف.
تفريغ كامل ثم فحص الجدران والقاع بالكاميرا قبل البدء
كشط الرواسب الكلسية والطحالب عن الجدران والقاع يدوياً
رشّ الجدران والأرضية بضغط مائي عالٍ لإزالة كل بقايا الرواسب
سحب مياه الغسيل الملوثة بالكامل دون أن تعود إلى شبكة المبنى
تطبيق محلول تعقيم مناسب لخزانات مياه الشرب على كامل الأسطح الداخلية
كاميرا داخلية تؤكد للعميل نظافة الخزان قبل إعادة تشغيل الضخ
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نوصي بمرتين سنويًا لأن الرواسب تتراكم بسرعة من جودة المياه المحلية. إذا لاحظت تغير لون الماء أو رائحة غريبة اتصل بنا فورًا قبل انتظار الموعد الدوري.
لا، يجب قطع إمدادات المياه عن الخزان طوال عملية التنظيف والتجفيف. نخبرك قبل البدء بالوقت الذي ستستغرقه حتى تتمكن من التخطيط لاحتياجاتك.
