كشف وتوثيق
كاميرا داخلية تحدد كل شق أو تقشر قبل البدء

العاصمة
خزانات الروضة العلوية كثيرا ما تحتاج استعادة لأنها تعرضت سنوات من الحرارة والرطوبة، فتتشقق جدرانها وتفقد طلاءها الخارجي. نزيل الطلاء القديم والصدأ ثم نطبق طبقة واقية جديدة تمنع التسريب والتلوث.
الروضة منطقة عائلية خضراء فيها فلل وسط الحدائق والأشجار الكثيفة، والرطوبة العالية والنباتات حول الأسطح تعجل من تآكل جدران الخزان. نلاحظ عند الفحص كيف تتراكم أوراق الأشجار والطين حول فتحات التهوية والصرف على السطح. نغلق هذه الفتحات بشكل مؤقت أثناء الكشط والغسيل، ثم نعيد فتحها بعناية بعد تطبيق الطلاء الجديد.
تقع الروضة في قلب العاصمة بالقرب من حديقة الروضة وجمعية الروضة التعاونية، وهي منطقة سكنية قديمة الأساس.
نفحص درجة الحموضة للماء الموجود في الخزان قبل المعالجة باستخدام جهاز اختبار لتحديد مستوى التآكل في الجدران المعدنية.
كاميرا داخلية تحدد كل شق أو تقشر قبل البدء
إزالة الترسبات والملح والطبقات المتفتتة بالكامل
مواد هيدروليكية سريعة الشك تسد الشقوق النشطة والجافة
ملاط إصلاح يعيد انتظام الأسطح المتآكلة أو المتقشرة
طلاء معتمد للمياه الصالحة للشرب يغلق الأسطح المُعدَّة
كاميرا تؤكد سلامة الطبقة قبل إعادة التشغيل
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
ليس بالضرورة، لكننا نفحصه أولًا بحثًا عن ضيق في خط الدخول أو انسداد في المرشح. إذا كان السبب هو الرواسب داخل الخزان فقط، فقد تكفي عملية شطف وتنظيف بدون تبطين.
قد يكون هناك طعم خفيف من الطلاء الجديد في أول ملء أو اثنين، لكنه يزول بعد شطف الخزان مرة أو مرتين بماء نظيف. الطلاء الواقي لا يترك أي أثر دائم بعد التنظيف الأولي.
