الاستماع الصوتي
جهاز استماع حساس يحدد مكان التسرب خلف البلاط مباشرة.

الأحمدي
كشف التسرب في منطقة الظهر يتطلب فهمًا للتضاريس الصحراوية وشبكات الأنابيب الممتدة بين الآبار والخزانات العلوية المعزولة. قد يبقى التسرب غير ملحوظ لأسابيع في التربة الرملية السريعة التصريف. نستخدم أجهزة قياس الضغط والاستشعار الصوتي لاكتشاف الخسارة.
في الظهر تغذي خطوط الأنابيب الطويلة عددًا قليلًا من المباني الصحراوية المتفرقة والآبار الجوفية العميقة. الرمل الناعم حول الأنبوب يمتص الماء بسرعة فلا تظهر بقعة رطوبة واضحة على السطح. لهذا نراقب قراءة الضغط على مقياس المدخل ونقارنها بسريان الماء الفعلي للكشف عن الفارق الذي يشير إلى التسرب المختفي تحت الرمل.
تقع منطقة الظهر في محافظة الأحمدي على الحدود الصحراوية، حيث التربة الرملية السريعة التصريف تخفي التسربات.
نختبر الشبكة بعزل كل فرع من الأنبوب الرئيسي لأن الأرض المفتوحة تجعل التسرب الصغير يذهب دون ملاحظة.
جهاز استماع حساس يحدد مكان التسرب خلف البلاط مباشرة.
كاميرا مرنة تدخل الماسورة وتكشف الشق أو الوصلة المعيبة.
تحديد موضع التسرب بدقة حتى لا يُكسر إلا المكان الصحيح.
تسربات الأرضيات والجدران المبلطة تُكتشف قبل رفع البلاط.
فحص الخزانات الأرضية والعلوية لتحديد مصدر الفقد.
إصلاح المنطقة المعيبة بعد تحديدها واختبار الخط بعد الإصلاح.
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نعم، برفع ضغط الشبكة وقياس الضغط والسريان معًا. فرق بسيط بين الضغط والسريان يدل على تسرب مستمر حتى لو امتصته الرمال.
نقسم الشبكة إلى أقسام ونختبر كل قسم على حدة برفع ضغطه وعزل الباقي. عندما نعزل القسم التالف ينخفض ضغط المخرج فوريًا.
