فحص الخزان الأرضي
كشف التسريب في جدران وقاع الخزان الأرضي المدفون

الفروانية
تحديد موضع التسريب في العباسية يتطلب صعود جميع أسطح المباني السكنية فوق الخزانات وفحص كل خزان بانتظام. نحدد التسريب من خلال الفحص الظاهري والاختبار بالماء تحت الضغط قبل تقرير الإصلاح.
مباني العباسية السكنية تجمع عادة بين خزانات سطح مربعة وخزانات أرضية ضخمة في القبو أو تحت الأساس. مياه الأمطار تتسرب إلى الخزانات من الشروخ في اللحام العلوي، والتسريب الصامت يحدث عندما تنخفض جودة الماء تدريجًا أو ترتفع فواتير الاستهلاك دون سبب واضح بالقرب من جمعية العباسية التعاونية. نختبر ضغط التغذية على الخطوط القادمة من كل خزان ونتفقد مسامات المعدن تحت الماء.
تقع العباسية في محافظة الفروانية، وهي منطقة بيوت شقق سكنية متعددة الطوابق يعتمد كل طابق فيها على خزان أرضي مشترك.
نعمل على تحديد التسريب في الصيف لأن درجات الحرارة العالية تزيد معدل التبخر فيسهل رصد الفقد الفعلي.
كشف التسريب في جدران وقاع الخزان الأرضي المدفون
تفتيش الخزان العلوي بحثاً عن شقوق وتسريبات في جوانبه
ضخ ضغط محكوم لتأكيد وجود التسريب وتحديد موضعه
يكشف جهاز الاستماع صوت التسريب عبر جدار الخزان أو البلاط المحيط
مراجعة نقاط دخول المياه والصرف وفلنجات التركيب
توثيق موضع التسريب وطبيعته للمالك قبل الإصلاح
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
حتى التسرب البطيء يفقد آلاف الليترات سنويًا ويسبب صدأ المعادن وضرر الأساس. نفحصه مبكرًا بالضغط لمنع مشاكل هيكلية أكبر.
الفحص البصري والاختبار الأولي يأخذ ساعة واحدة في معظم الحالات. إذا كان التسريب خفيًا نختبر الضغط تدريجيًا على أقسام الأنبوب لتضييق الموقع.
