فحص الخزان الأرضي
كشف التسريب في جدران وقاع الخزان الأرضي المدفون

الجهراء
تحديد موضع التسريب في خزانات الجهراء القديمة يتعامل مع خزانات تاريخية قديمة جدًا بنيت قبل عقود. الكثير من هذه الخزانات مبنية بالحجر المرجاني والإسمنت البدائي، وقد تسربت لسنوات دون إصلاح. نفحص بعناية كل شقوق الحجر والوصلات الضعيفة ونحدد أي نقاط تفريغ ماء.
منطقة الجهراء القديمة بالقرب من حصن الجهراء الأحمر فيها بيوت قديمة جدًا وخزانات مياه مبنية في أساسات الدور الأول أو في الفناء الخلفي. هذه الخزانات القديمة مبنية برمل الجهراء والحجر والإسمنت الضعيف، والشقوق الدقيقة تنتشر فيها بسبب حركة الأرض والحرارة. نقيس الخزان من الخارج وندق الجدران لسماع أصوات التجويف والشقوق، ثم نملأ الخزان ببطء جدًا لنرى أين يبدأ الماء بالتسرب.
الجهراء القديمة تقع في محافظة الجهراء بالقرب من حصن الجهراء الأثري، وهي منطقة تراثية بها خزانات مياه عمرها أكثر من خمسين سنة.
عند فحص الخزان القديم نبحث عن طبقة الملح الأبيض على الحجر، وهي علامة على تسرب قديم من الماء المالح.
كشف التسريب في جدران وقاع الخزان الأرضي المدفون
تفتيش الخزان العلوي بحثاً عن شقوق وتسريبات في جوانبه
ضخ ضغط محكوم لتأكيد وجود التسريب وتحديد موضعه
يكشف جهاز الاستماع صوت التسريب عبر جدار الخزان أو البلاط المحيط
مراجعة نقاط دخول المياه والصرف وفلنجات التركيب
توثيق موضع التسريب وطبيعته للمالك قبل الإصلاح
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
في بعض الحالات نعم، إذا كان التسريب صغيرًا جدًا من شقوق سطحية. نختم الشقوق من الداخل برطوبة خاصة. لكن إذا كانت الشقوق عميقة أو متعددة فإعادة الجدران أو استبدال الخزان قد تكون الخيار الأفضل.
الحرارة الصحراوية الشديدة تسبب تمدد وتقلص الحجر والإسمنت، وحركة التربة الرملية تضغط على الجدران. الملح في المياه الجوفية يأكل الإسمنت ببطء، والخزانات التي لم تصن لعقود تتراكم فيها الشقوق والضعف.
