تمديد المواسير
تمديد خطوط المياه الباردة والساخنة بالمواد المناسبة

حولي
مد أنابيب المياه في ضاحية مبارك العبدالله يتطلب دراسة ضغط التوزيع من العداد الرئيسي والتعامل مع الأنابيب القديمة المرئية على واجهات البيوت. نزيل الأنابيب البالية، نختار أقطار جديدة حسب عدد النقاط والتدفق، نثبتها بشكل منظم ومنسق، ونتحقق من عدم التسريب.
الفلل في ضاحية مبارك العبدالله بنيت في حقب مختلفة، فبعضها له أنابيب معدنية مكشوفة على الجدران الخارجية من الخمسين سنة أو أكثر. نقيس سمك الأنبوب القديم ونختبره للصدأ الداخلي بفحص تدفق الماء وعكارته، وإذا وجدنا ترسبات نستبدل الكل. الأنابيب الجديدة نطليها برسم حامي يناسب الطقس والملح القريب من الساحل.
مبارك العبدالله ضاحية سكنية في حولي بالقرب من الساحل، حيث الرطوبة والأملاح البحرية تسرع تآكل المعادن.
نفحص كل أنبوب معدني مكشوف بالعين والمسح الكهربائي قبل القرار بالاستبدال لأن الصدأ السطحي قد لا يعني فشلًا داخليًا فورًا.
تمديد خطوط المياه الباردة والساخنة بالمواد المناسبة
تحديد مكان التسريب بالكاميرا والأجهزة الصوتية قبل الكسر
تغليف الأنابيب المعرضة للحرارة أو التكثيف لحمايتها
إزالة الترسبات الكلسية التي تضيق جدار الأنبوب من الداخل
تدخل يستهدف الانسداد دون كسر غير ضروري
تصوير داخلي وفحص ضغط بعد إتمام العمل قبل الإخفاء
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
ننظر إلى عمر الأنابيب ونوع المعدن أولاً. إذا كانت الأنابيب الأخرى بحالة جيدة نستبدل الجزء التالف فقط، لكن إذا كانت معظمها صدئة نوصي بتغيير كامل الشبكة.
الأنابيب الجديدة من مصادر موثوقة أقل صدأً إذا اخترنا PPR بدلاً من المعدن العادي. الطلاء الحامي يزيد من عمر الأنابيب المعدنية بسنوات عديدة في المناطق الساحلية.
