فحص بالكاميرا
تصوير داخلي يكشف سماكة الترسبات وموضعها قبل البدء

العاصمة
تنظيف المواسير في مدينة الكويت يتعامل أساساً مع صواعد التغذية في المباني متعددة الطوابق، مثل مباني المكاتب والسكن المحيطة بساحة التحرير. نخطط العمل طابقاً بعد طابق، وخارج ساعات الذروة عند الحاجة، حتى تحتفظ الطوابق التي لا يجري تنظيفها بإمدادها من الماء.
في المبنى المرتفع تترسب الرواسب عند قاعدة كل صاعد وفي الفروع الأفقية حيث تتفرع الطوابق. وكثير من مباني وسط مدينة الكويت فيها خزان في القبو ومضخة نقل وخزان علوي، أي مكانان لتراكم الرواسب. ننظف الصاعد بالدفع من محبس التصريف في أسفله أولاً، ثم فرع كل طابق بالترتيب، ونسجل التدفق في أعلى طابق للتأكد من النتيجة.
مدينة الكويت هي المركز التجاري للعاصمة، وفيها المسجد الكبير وأبراج الكويت وساحة التحرير.
تُنظف الصواعد بالدفع من محبس التصريف في أسفلها قبل فروع الطوابق، فتخرج الرواسب من المبنى بدلاً من أن تصعد إليه.
تصوير داخلي يكشف سماكة الترسبات وموضعها قبل البدء
تفكيك رواسب الكالسيوم التي تضيق قطر الأنبوب تدريجياً
دفع الرواسب المفككة خارج الخط بتيار ماء مضغوط
معالجة خاصة للأنابيب المجلفنة التي تتآكل من الداخل ويتراكم فيها الصدأ
إزالة الترسبات من فوهات الخلاطات والمرشحات الصغيرة المسدودة
كاميرا ثانية وقياس الضغط يثبتان نظافة الخط للعميل
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نعم. في المباني التجارية يمكننا جدولة العمل في الصباح الباكر أو المساء أو عطلة نهاية الأسبوع، حتى لا تتأثر الطوابق المستخدمة.
شخص لديه مفاتيح غرفة الخزان في القبو والمضخة والسطح، وهو عادة حارس المبنى أو مديره، حتى تُشغل المحابس بأمان.
