تسليك بالضغط
إزالة الانسداد بضغط ماء أو هواء بمعدل مضبوط

حولي
فتح انسدادات المواسير في البدع يتعلق غالبًا بخطوط تمر قرب الساحل حيث ترسبات الملح والمعادن تتراكم بسرعة. نحدد الانسداد، نزيله، ننظف الخط من الرواسب الصلبة والعضوية ثم نختبر التدفق كاملًا.
البدع منطقة سكنية قريبة من الواجهة البحرية في سلمية، وأنابيبها تتعرض لرطوبة عالية وبخار ملحي يسرع من تآكل المعادن والترسبات. الانسدادات هنا تحتوي غالبًا على خليط من الرواسب الكلسية والصدأ والطحالب التي تنمو في الأنابيب البطيئة الجريان. نستخدم كاميرا التفتيش لرؤية نوع الانسداد قبل الضخ لنختار الضغط والتدفق المناسبين، لأن الضخ القوي جدًا قد يشرخ الأنابيب الموصية بالملح.
البدع تقع في محافظة حولي بالقرب من الجبهة البحرية في منطقة سلمية، حيث تؤثر العوامل الساحلية على جودة الأنابيب.
نفحص الأنابيب بعد التنظيف بكاميرا لتسجيل أي تآكل أو شروخ قد تسبب مشاكل مستقبلية بسبب البيئة الملحية.
إزالة الانسداد بضغط ماء أو هواء بمعدل مضبوط
كاميرا داخلية تحدد الموضع الدقيق قبل أي تدخل
تراكم الكالسيوم يُضيِّق الأنبوب تدريجياً حتى يسده تماماً
تسليك الخطوط المدفونة في الجدران دون كسر غير مبرر
كاميرا ثانية تُثبت نظافة الخط وتوثق النتيجة للعميل
إذا كان الخط مكسوراً تُحدد الكاميرا موضع الكسر قبل اختيار الحل
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
الضخ الهيدروليكي والماء النظيف كافيان لإزالة معظم الترسبات الملحية والصدأ. نستخدم المواد الكيميائية فقط إذا لم ينجح الضخ والتنظيف الميكانيكي، وفي هذه الحالة نختار محاليل آمنة للأنابيب والبيئة.
إذا كانت الأنابيب قديمة وفي بيئة ملحية فتنظيف واحد كل سنتين إلى ثلاث سنوات مفيد. الأنابيب الحديثة قد تحتاج تنظيفًا أقل تكرارًا إذا كانت محمية بطبقة عازلة.
