تسليك بالضغط
إزالة الانسداد بضغط ماء أو هواء بمعدل مضبوط

العاصمة
فتح مواسير الماء المسدودة في الري يبدأ بفحص سريع لمصدر الانسداد. نختبر ضغط الماء في نقاط متعددة للتحديد السريع. نرسل مسبارًا إلى داخل الأنبوب لرؤية الانسداد بوضوح. نختار بين المفتاح والمضخة حسب النوع والموضع. نشغل الماء بضغط عالٍ للاختبار النهائي.
منطقة الري التجارية القريبة من مول الأفنيوز وإيكيا فيها مباني عملاقة ومراكز تسوق بأنابيب ماء ضخمة تخدم مئات الحنفيات والمرافق الصحية. الانسداد في هذه المنطقة غالبًا يحدث في الفروع الفردية للأدوار أو الأجنحة، وليس في الخط الرئيسي. نستخدم خريطة الأنابيب للمبنى لتتبع الفرع من الحنفية إلى الأسطوانة التوزيع. إذا كان الانسداد في فرع طويل نستخدم مفتاحًا كهربائيًا خفيفًا. إذا كان قريبًا من الحنفية تكفي مضخة يدوية.
الري تقع في محافظة العاصمة وهي منطقة تجارية ضخمة تخدمها شبكات ماء معقدة وأنابيب موزعة على مئات الحنفيات.
نختبر الضغط بمقياس رقمي في نقطتين قبل وبعد الانسداد المشبوه لتحديد الموضع الدقيق في ثوانٍ.
إزالة الانسداد بضغط ماء أو هواء بمعدل مضبوط
كاميرا داخلية تحدد الموضع الدقيق قبل أي تدخل
تراكم الكالسيوم يُضيِّق الأنبوب تدريجياً حتى يسده تماماً
تسليك الخطوط المدفونة في الجدران دون كسر غير مبرر
كاميرا ثانية تُثبت نظافة الخط وتوثق النتيجة للعميل
إذا كان الخط مكسوراً تُحدد الكاميرا موضع الكسر قبل اختيار الحل
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
لا، الفروع منفصلة عن بعضها. إذا كانت حنفية واحدة في أرضية واحدة بلا ماء فالانسداد في فرعها فقط. نحدد الفرع بسرعة من نقطة التجميع بالقرب من حنفية المشكلة.
نعم، لكن نستخدم مفتاحًا خفيف الوزن. الأنابيب الضخمة تتحمل ضغطًا أقل لأن الانسداد نادرًا ما يكون سميكًا جدًا في الماء البارد النقي.
