الكشف الصوتي
تحديد موضع التسريب خلف البلاط دون كسر عشوائي

الفروانية
إيقاف تسريب المواسير في غرب عبدالله المبارك يعني تتبع أنابيب التغذية من خزان السطح عبر المنازل الكثيفة البناء للعثور على نقطة الفقد. نستخدم فحص بصري أول ثم كاشفًا إلكترونيًا ونضغط الخط حتى نعزل التسريب قبل الإصلاح.
ضاحية غرب عبدالله المبارك تحتوي على صفوف متراصة من الفيلات ذات الطوابق المتعددة بأنابيب داخلية معقدة تمتد بين الشقق. التسريب قد يحدث في أنابيب الصعود الرأسي بين الطوابق أو في الأفقية تحت الأرضية، وإيجاده يحتاج معرفة بتخطيط كل بيت. نطلب من صاحب المنزل تحديد أي غرفة بها رطوبة أولًا، ثم نتحرك رأسيًا أو أفقيًا حسب موضع الأثر حتى نصل إلى الأنبوب الأساسي التالف.
تقع منطقة غرب عبدالله المبارك في محافظة الفروانية غرب الضاحية الأصلية، حيث البناء أكثر كثافة والشقق متجاورة بشدة.
كل تسريب في أنابيب الصعود نختبره تحت ضغط كامل لعشر دقائق بعد الإصلاح لتأكيد الإحكام قبل إغلاق الجدار.
تحديد موضع التسريب خلف البلاط دون كسر عشوائي
تصوير الخط من الداخل قبل الإصلاح وبعده
استبدال القطعة المتضررة بوصلة حرارية محكمة
استبدال مواسير الحديد الصدئة التي تتسرب من الداخل
إثبات إحكام الخط بعد الإصلاح قبل إغلاق الجدار
إصلاح تسريبات الخطوط المكشوفة على أسطح المباني
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
إذا كان الأنبوب مملوكًا للبناء معًا فالتكلفة مشتركة بين سكان الفيلا. إذا كان ملكًا خاصًا لشقة واحدة فمالك تلك الشقة يدفع. نحدد الملكية أولًا قبل بدء العمل.
البحث والتحديد قد يستغرق ساعة أو ساعتين حسب موضع الأنبوب والعمق. الإصلاح نفسه يأخذ ساعة أخرى إذا كان استبدالًا موضعيًا، أو أربع ساعات إذا احتجنا استبدالًا أطول.
