تقييم المضخة الحالية
فحص شدة التيار والضغط والحالة الميكانيكية قبل أي قرار

مبارك الكبير
خدمة بيارة أبو حصانية تركز على الفلل البحرية التي لا تصل إليها شبكة الصرف الحكومية. نفحص المضخة الغاطسة وميل خط الضخ نحو الأرض المنخفضة ونقيس مستوى المياه داخل البيارة وكل شيء من المنبع إلى المصب.
الفلل في أبو حصانية تقع على أراضي مرتفعة نسبيًا بالقرب من الساحل، والبيارات هنا دائمًا بعيدة عن أساس المنزل وفي موضع منخفض. المشكلة الشائعة أن خط الضخ يفقد الماء بسرعة عند انقطاع التيار أو عطل المضخة، وأحيانًا يتراجع الماء نحو البيت. نختبر كل صمام عدم الرجوع ونتأكد من أن التفريغ ينتهي بنقطة حرة في أرض منخفضة آمنة.
أبو حصانية منطقة فلل بحرية في محافظة مبارك الكبير، حيث لا توجد شبكة صرف بلدية وكل بيت يعتمد على بيارة خاصة.
نفحص صمامات عدم الرجوع كل ثلاثة أشهر لأن البلورات المعدنية في المياه المالحة تسبب التصاقات.
فحص شدة التيار والضغط والحالة الميكانيكية قبل أي قرار
تحديد السعة بحسب حجم البيارة وعمقها وأبعاد التوصيل
ربط خط الطرد مع صمام عدم الرجوع ومانع التسرب
توصيل آمن بحماية من الرطوبة تلائم بيئة البيارة
ضبط العوامة على منسوبي التشغيل والإيقاف الصحيحين دون تشغيل جاف
تعبئة البيارة وتشغيل دورة كاملة للتحقق قبل المغادرة
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
الرطوبة العالية تسرع الصدأ على وصلات المحرك والكابل الكهربائي. نعزل كل اتصال بشرائط مقاومة للماء المالح ونرفع صندوق المضخة فوق مستوى الفيضان المتوقع.
صمام عدم الرجوع يمنع هذا لكنه قد يعطل من الرواسب. نركب صمام ثانٍ احتياطيًا أعلى من الأول لضمان الحماية، ونعطيك دليل إغلاق يدوي للطوارئ.
