فحص الخط بالكاميرا
تصوير الخط من الداخل قبل التركيب لكشف الانسداد أو الكسر

العاصمة
تصريف سليم بمضخة مجاري في العديلية يتطلب فهم أنماط تصريف البيوت الكثيرة المحاذية للمنتزهات والسفارات. نفحص البيارة وخط الصرف، نختار مضخة بناءً على الحمل المتوقع، ثم نختبر الصرف تحت ضغط حقيقي.
بيوت العديلية القريبة من جمعية العديلية وحديقتها تعتمد على بيارات فردية، والكثير منها يواجه مشكلة بطء التصريف في فصول معينة عندما ترتفع نسبة الرطوبة. نقيس أولًا سعة البيارة والمساحة المحيطة لنفهم معدل الامتصاص في التربة المحلية. ثم نختار مضخة بقدرة تناسب الحمل الفعلي للفيلا وعدد الأدوار، مع التأكد من أن المخرج يرتفع كافيًا فوق السطح لمنع الرجوع.
العديلية تقع بالقرب من السفارة الألمانية وحديقة العديلية في محافظة العاصمة، وهي منطقة فيلات راقية ذات بيارات صرف عميقة.
نختبر المضخة لمدة ساعة على الأقل لأن الحمل الفعلي قد يختلف عما توقعناه من عدد السكان.
تصوير الخط من الداخل قبل التركيب لكشف الانسداد أو الكسر
تحديد السعة المناسبة بناءً على حجم الحمل وطول خط الصرف
تركيب المضخة مع صمام عدم الرجوع والتوصيلات المحكمة
كابل معزول مقاوم للرطوبة يُثبَّت بعيداً عن المياه الراكدة
ضبط مستوى التشغيل والإيقاف لمنع الطغيان أو التشغيل الجاف
تشغيل المضخة بالتدفق الفعلي للتحقق من الأداء قبل التسليم
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نعم، الأرض الرطبة تمتص الماء ببطء. نختار مضخة بقدرة أكبر قليلًا عن المتوقع حتى توازن بطء الامتصاص الموسمي.
نعم، لمنع ماء المطر من العودة إلى البيارة عند الأمطار الغزيرة. نرفع المخرج متر واحد فوق السطح على الأقل ونوجهه بعيدًا عن المبنى.
