تحديد الموقع والسعة
تقدير عدد الحمامات والضغط المتاح قبل اختيار الوحدة

الأحمدي
تركيب سخان مركزي في المنقف غالبًا يحتاج دراسة كيفية ربط وحدة جديدة بخزان علوي موجود أو بناء خزان جديد على السطح. نمد أنابيب التوزيع من المرجل إلى كل حمام مع ضمان الميل الصحيح لخط العودة. نختبر تدفق الماء الساخن وضغطه في جميع الحنفيات قبل تسليم العمل.
بيوت المنقف القريبة من تعاونية المنقف كثير منها متوسط الحجم مع أسطح مسطحة صالحة لتركيب الخزانات. الخزان العلوي يعطي ضغط طبيعي للماء البارد والساخن معًا، لكن يجب وضعه بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة لتقليل فقدان الحرارة. نفحص قوة البناء قبل التركيب وننصب المضخة في الدورة إن كانت المسافة كبيرة بين الخزان وأبعد حنفية.
تقع المنقف في محافظة الأحمدي، وهي منطقة سكنية قريبة من الخليج وتعاونية المنقف التجارية.
نفحص تسرب الماء من وصلات التوزيع بتشغيل الخزان على كامل حموله لمدة ساعة واحدة.
تقدير عدد الحمامات والضغط المتاح قبل اختيار الوحدة
تثبيت الخزان على حوامل تتحمل وزنه ممتلئاً
مدّ خطي الإمداد والعودة بميول صحيحة لمنع الركود
ربط خط الغاز أو الكهرباء مع التحقق من التهوية اللازمة
تركيب صمام تمدد وصمام تصريف ضمن المتطلبات الأساسية
فحص شامل لكل وصلة بحثاً عن التسرب قبل التسليم
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نعم إذا كان الخزان بحالة جيدة وحجمه كافي لعدد الحمامات والمخرج القاعدي. نفحص جدران الخزان والأساس ونتأكد من عدم وجود ترسبات قبل الاتصال به.
إذا كانت المسافة أكثر من ثلاثين مترًا تقريبًا نوصي بمضخة في حلقة الدوران لتسريع الماء الساخن. بدونها قد يبرد الماء في الأنابيس الطويلة قبل الوصول للحنفية.
