فحص دورة الدوران
تحديد انسداد أو تسرب يمنع وصول الماء الساخن إلى بعض الحمامات.

الجهراء
إصلاح السخان المركزي في الصليبية الصناعية يتعامل مع أنظمة كبيرة في المصانع والمستودعات تحتاج ماء ساخن للتنظيف والعمليات. نشخص العطل بسرعة لأن توقف الماء الساخن يوقف الإنتاج والعمل.
المصانع والمستودعات في الصليبية الصناعية تعتمد على خزانات علوية كبيرة وشبكات أنابيس معقدة تمتد عبر أقسام الإنتاج والمكاتب. الأنابيس في هذه المناطق معرضة للرطوبة والأتربة الكثيفة التي تسد المرشحات والصمامات. نفكك المحابس والرؤوس وننظفها بالكامل، نقيس الضغط عند كل فرع من فروع الشبكة ونتحقق من أن المحرك والمبادل الحراري نظيفان من الرواسب.
تقع الصليبية الصناعية في محافظة الجهراء وتضم مصانع وحظائر حيث الماء الساخن ضروري للعمليات والنظافة.
نختبر ضغط الخزان بمقياس ضغط صناعي بعد الإصلاح لأن المصانع تحتاج ضغطًا ثابتًا في جميع الأوقات.
تحديد انسداد أو تسرب يمنع وصول الماء الساخن إلى بعض الحمامات.
فحص الجسم والوصلات والعزل الداخلي بحثاً عن تآكل أو تسرب.
اختبار المضخة وصيانتها أو استبدالها إن توقفت عن الدوران.
فحص صمامات العزل والتمدد وإصلاح ما يسرّب أو يعلق منها.
معالجة تسرب أو تآكل في أنابيب الدورة المتصلة بالسخان.
التحقق من سلامة الدورة بأكملها بعد كل إصلاح قبل التسليم.
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
رواسب الكالسيوم تسد قنوات المبادل الحراري وترفع الضغط حتى يفصل الفرن تلقائيًا. نفتح المبادل الحراري ونشطفه بحمض ضعيف ثم بماء نظيف حتى يعود الجريان.
نعم، نحقن ماء بضغط عالي جدًا من خلال رؤس المحابس البعيدة. هذا ينظف الرواسب من داخل الأنابيس دون فتح الجدران.
