English اتصل الآن

الضخ أم آلة التسليك أم السلك، أيها يناسب خطك

الضخ أم آلة التسليك أم السلك، أيها يناسب خطك

حين يتوقف المصرف عن التصريف على نحو سليم، تتوفر ثلاث أدوات مختلفة قد تُستعمل لفتحه من جديد، يعالج كل منها نوعا مختلفا من المشكلة. واختيار الأداة الخطأ من البداية إما أن يخفق في تسليك الخط تسليكا كاملا، وإما أن يكلف وقتا أطول من اللازم. وفهم ما تفعله كل طريقة داخل الأنبوب فعليا يسهل معرفة ما يمكن توقعه عند حضور الفني، ولماذا لا يكون الاختيار عشوائيا إلا نادرا. فالطرق الثلاث ليست بدائل متكافئة يُنتقل بينها كيفما اتفق، بل ترتبط كل واحدة منها بنوع المادة المسببة للانسداد وبموضع ذلك الانسداد داخل الشبكة.

الضخ بالضغط العالي يغسل جدار الخط كاملا

يعتمد الضخ بالضغط العالي على خرطوم مرن يدفع تيارا قويا من الماء عبر فوهة دقيقة في نهايته، فيتحرك عبر الخط وينظف الجدار الداخلي للأنبوب كاملا من أوله إلى آخره، بدلا من فتح مسار ضيق في وسطه فحسب. وتحمل الفوهة عادة نفاثات موجهة إلى الأمام والخلف معا، فتسحب نفسها عبر الخط بينما تزيل الشحوم وبقايا الصابون والطمي والرواسب الدقيقة عن جدران الأنبوب أثناء مرورها. وأهمية ذلك أن الانسداد الذي يُخترق في وسطه فقط يعاود التكون سريعا، لبقاء الطبقة المغطية لسائر الأنبوب في موضعها.

والضخ هو الطريقة التي تعيد القطر الداخلي للخط إلى ما يقارب حالته الأصلية، لا مجرد قدرته على تمرير الماء مؤقتا. وهو الخيار المناسب لتراكم الشحوم في خطوط المطبخ، وللطمي العام في الخط الرئيسي، ولكل أنبوب غُطيت جدرانه نفسها بدلا من أن يعترضه عائق صلب واحد. ولأنه يعتمد على قوة الماء وحدها دون أي جزء دوار أو قاطع يلامس الأنبوب، فهو أيضا الأقل عرضة لخدش جدار أنبوب قديم أو هش أثناء التنظيف.

آلة التسليك تكسر الانسدادات الثقيلة والجذور في الخطوط الرئيسية

تستعمل آلة التسليك، وتُعرف أيضا بالمثقاب الدوار، كابلا فولاذيا دوارا برأس قاطع لتفتيت الانسدادات الصلبة فعليا ولقطع الجذور التي نمت داخل الخط الرئيسي من الخارج. وهذا عمل مختلف تماما عن الضخ في طبيعته وغرضه معا؛ فبينما ينظف الضخ ويغسل، تقطع الآلة وتحفر عبر جسم يعترض الأنبوب فعليا، وكثيرا ما يكون جذور أشجار وجدت طريقها إلى وصلة في جزء قديم أو متضرر من الخط، أو انسدادا صلبا لا يحركه ضغط الماء وحده.

والخطوط الرئيسية الممتدة تحت الأرض بين المبنى ووصلة الشارع هي الموضع المعتاد لاستعمال الآلة، لأنها أرجح المواضع لوجود الجذور، ولأن قطر الأنبوب فيها يكفي ليعمل الكابل بفاعلية. وبعد أن يفتح الكابل مسارا واضحا، يُستدعى الضخ عادة لإزالة ما خلفه القطع من طبقات ورواسب على الجدران، لأن الآلة وحدها تفتح ممرا ولا تنظف سطح الأنبوب كله.

السلك اليدوي يعالج الخطوط الضيقة داخل المنزل

السلك اليدوي أصغر الأدوات الثلاث وأدقها، وهو كابل مرن يُدفع باليد أو بمقبض صغير مباشرة داخل خط المغسلة أو الحمام أو المرحاض. وقد صُمم للأنابيب الضيقة داخل المنزل لا للخطوط الرئيسية الأوسع في الخارج، وللانسدادات القريبة من التجهيزة لا للعميقة داخل الشبكة، وهو غالبا أول ما يُجرب في أي مصرف منزلي بسيط قبل التفكير في أداة أكبر. وهو الأداة المناسبة للشعر العالق في مصرف الحمام، أو لجسم صغير علق في المرحاض، أو لانسداد موضعي قريب من سيفون المغسلة. أما دفع خرطوم ضخ كامل أو كابل آلة ثقيل داخل خط بهذا الحجم فإما ألا يناسبه، وإما أن يعرض للتلف أنبوبا لم يُصمم لتحمل تلك القوة. ولأنه يعمل في جزء قصير واضح من الأنبوب، فهو غالبا أسرع الطرق الثلاث متى كان الانسداد قريبا من التجهيزة لا أبعد داخل الخط.

لماذا يحدد فحص الكاميرا الأداة المناسبة

الاختيار بين هذه الأدوات الثلاث دون رؤية داخل الخط أولا تخمين. فالكاميرا التي تُمرر عبر المصرف تُظهر بدقة سبب التضييق، أطبقة شحوم على الجدران كان أم جذورا اخترقت وصلة أم جسما صلبا علق قرب تجهيزة، وتُظهر كذلك مدى بعده داخل الخط. وهذه المعلومة وحدها هي ما يدل الفني على ما إذا كان الضخ أو الآلة أو السلك هو الأداة المناسبة، وهي نفسها الفحص الذي يؤكد لاحقا أن الخط نظيف فعلا لا أنه يتدفق مؤقتا.

وبغير هذه الخطوة قد يُستعمل السلك في خط يحتاج فعليا إلى ضخ كامل، فيبدو الأمر وكأن المشكلة حُلت بينما التراكم الأصلي باق في موضعه ينتظر أن يعاود التكون بعد وقت قصير. ومن لاحظ العلامات المبكرة لانسداد المصرف قبل حدوث فيضان كامل يمنح فحص الكاميرا أفضل فرصة لكشف السبب مبكرا، حين يكون العلاج ما زال بسيطا ولا يستدعي أكثر من طريقة واحدة من الطرق الثلاث.

متى تُستعمل الطرق مجتمعة

ليست هذه الأساليب الثلاثة خيارات منفصلة دائما. فقد يحتاج خط رئيسي اخترقته الجذور اختراقا ثقيلا إلى آلة تقطع الجذور أولا، يتبعها ضخ ينظف بقية الطبقة المغطية للجدار حتى لا ينسد الخط من جديد بعد مدة قصيرة. أما الخط الضيق داخل المنزل فالأرجح أنه لا يحتاج إلا إلى السلك، دون إشراك الأداتين الأخريين البتة. وحتى إذا بدت حالتان متشابهتين من الخارج، ببطء في التصريف أو رائحة متكررة، فقد يكون سبب إحداهما طبقة شحوم بسيطة يكفيها الضخ، بينما تحتاج الأخرى إلى قطع جذر بالآلة قبل أن يجدي الضخ نفعا. ولا يتصل شيء من ذلك بتسرب المياه الخفي، فهو نوع مختلف تماما من المشكلات ويُكتشف بالاستماع والعزل لا بأي من طرق التسليك هذه.

فإذا لم يستجب المصرف للمكبس اليدوي أو لمحاولات التسليك البسيطة، فالخطوة التالية فحص بالكاميرا لا تخمين الأداة التالية. وخدمات السباكة والتسليك في جميع محافظات الكويت الست تشمل هذا النوع من التقييم قبل بدء أي عمل تسليك، بحيث تطابق الأداة المستعملة ما يسد الخط فعلا، بدلا من تجربة أداة تلو أخرى على أمل أن تنجح إحداها.

كل المقالات

خط مسدود أو تسريب لا تعرف مكانه؟

اتصل وصف الحالة، والكاميرا تصل معنا.

اتصل الآن واتساب