فحص ما قبل العمل
تصوير الخط قبل أي تدخل لتحديد موضع المشكلة بدقة

الأحمدي
كاميرا تفتيش الصرف في ميناء عبدالله تغوص عميقًا في خطوط الموانئ البحرية لرصد التآكل الملحي والترسبات البحرية. نصل إلى كل فتحة وصول من الرصيف وننقل الكاميرا عبر الشبكة تحت الماء المحيط. الفيديو المسجل يثبت حالة الخطوط قبل موسم العمل الثقيل.
الموانئ البحرية في عبدالله تحيط خطوط الصرف بمياه ملحة ورطوبة مستمرة، وجدران الأنابيب تصدأ من الداخل بسبب الكبريتيدات البحرية والملح المعلق في الهواء. الترسبات البحرية تسد المنافذ والتفاريغ، والمعادن تضعف بسرعة أكبر من المناطق الداخلية. الكاميرا تحدد بدقة أي أنابيب تآكلت إلى ما دون السمك الآمن والمناطق التي تحتاج طلاء حماية إضافي أو استبدال كامل.
ميناء عبدالله يقع في محافظة الأحمدي ويضم محطات تفريغ النفط والشحن البحري، حيث الصيانة العاجلة تحمي العمليات اللوجستية.
نختبر الكاميرا والكابل بمحلول ملحي قبل النزول إلى الخطوط الساحلية لأن الملح يتلف الأجهزة الإلكترونية بسرعة.
تصوير الخط قبل أي تدخل لتحديد موضع المشكلة بدقة
تصوير ثانٍ بعد التسليك يُثبت نظافة الخط للعميل
تكشف الكاميرا كسور الأنابيب وإزاحة الوصلات الناتجة عن حركة الأرض أو الجذور
رصد مواضع التسرب الداخلية قبل اتخاذ قرار الكسر والإصلاح
تصوير الخطوط الداخلة إلى غرف التفتيش والبيارات والخارجة منها
فحص خطوط المطاعم والعقارات التجارية حيث تتراكم الدهون والترسبات
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نعم، عدسة الكاميرا بدقة عالية ترى تقشر الطلاء والصدأ تحته والنقر الصغيرة في المعدن. نسجل كل منطقة متضررة بالطول والعمق حتى يعرف الفريق أين يجب البدء بإزالة الطلاء والصنفرة.
خط بطول 500 متر يستغرق ستة إلى ثمان ساعات للتصوير الكامل والتوثيق. نتوقف عند كل عيب مرئي لتسجيل الفيديو والإحداثيات حتى لا نفوت شيء.
