تسليك الخط الرئيسي
ضغط عالٍ يطرد التراكمات الدهنية والرواسب من الخط الرئيسي

الأحمدي
المحلات حول سوق الفحيحيل تغسل أرضياتها في بالوعات صغيرة كل يوم، وتسليك المجاري بالضغط هناك يزيل خليط الرمل والملصقات والبلاستيك الذي يتجمع في الخط المشترك خلفها. وقرب مجمع الكوت والسوق القديم قد يؤثر خط واحد مسدود على صف كامل من المحلات.
بالوعات الأرضية في صف محلات بالفحيحيل تلتحق عادة بخط واحد يمر خلف المحلات أو تحتها، وعليه غرف تفتيش قليلة. البلاستيك والورق الخفيف يطفو ويعلق عند الوصلات، بينما يغوص الرمل ويتكتل حولهما، فيكبر الانسداد من الاتجاهين. نضخ من الغرفة الأدنى برأس يسحب المخلفات عائدة، ونرفعها يدويا عند الغرفة، ونركب شبكات تصفية على البالوعات الأرضية أو نستبدلها حتى يقل ما يصل إلى الخط مستقبلا.
الفحيحيل مركز تجاري في محافظة الأحمدي حول مجمع الكوت وواجهة الفحيحيل البحرية والسوق القديم، وفيه صفوف من المحلات الصغيرة.
في مصرف المحلات المشترك يعلق البلاستيك الطافي عند الوصلات ويتكتل الرمل حوله، فيتكون الانسداد أسرع.
ضغط عالٍ يطرد التراكمات الدهنية والرواسب من الخط الرئيسي
إزالة طبقات الزيت المتصلّب التي تضيّق الخط تدريجياً
تنظيف غرف التفتيش والبيارات من الرمل المتراكم والأوساخ
تحدد الكاميرا موضع الانسداد وطبيعته قبل بدء الضغط
كاميرا تؤكد نظافة الخط بعد الضغط أمام العميل على الشاشة
ضخ ضغط مناسب للشبكات الطويلة في المجمعات والمطاعم
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
المحلات المتجاورة تشترك غالبا في خط واحد، فالانسداد في أسفله يرتد إلى أخفض بالوعة.
شبكات التصفية على كل بالوعة أرضية وكنس الرمل قبل الغسل يقللان ما يصل إلى الخط.
