فحص السيفونات الجافة
اكتشاف السيفونات التي جفت وتسمح لغاز الصرف بالدخول.

الفروانية
إزالة رائحة المجاري في الري الصناعية تركز على أنظمة الصرف الضخمة والخطوط المشتركة بين الورش والمستودعات. نتحقق من بالوعات التجميع والتهوية الرئيسية والتسريبات في الأنابيب الكبيرة. نختبر المصارف بعد التنظيف بتدفق كامل.
الري الصناعية تضم ورش ومستودعات وقاعات عمل، كل منها له صرف ثقيل من المكائن والعمليات. الأنابيب هنا أسمك وخطوط التجميع مشتركة، والرائحة غالباً تأتي من بالوعة تجميع مركزية امتلأت بالشحوم والرواسب. نفتح البالوعة بآلات آمنة ونشفط الشحم والرواسب الثقيلة، ثم نمرر تيار ماء حار تحت ضغط عالي لتنظيف جدران الأنبوب من الطبقات الملتصقة.
الري الصناعية في الفروانية، منطقة صناعية بجوار مول الأفنيوز تضم مئات الورش والمستودعات.
نختبر كل خط صرف بتدفق وزن معين وندرج التسريب بالملم لضمان الخلو الكامل.
اكتشاف السيفونات التي جفت وتسمح لغاز الصرف بالدخول.
تصوير الخط من الداخل لرصد الكسور والوصلات المتسربة.
تحديد موضع التسرب صوتياً قبل اتخاذ أي قرار بالتكسير.
التحقق من عمل صمامات التهوية ومن منعها ارتداد الغاز.
إزالة الترسبات التي تتحلل وتنتج روائح داخل الخط.
معاينة غرف التفتيش للكشف عن تصدعات يتسرب منها الغاز.
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
الحرارة تسرع تحلل الشحوم والرواسب في البالوعة وتزيد من الغازات. كذلك البخار يحمل الرائحة أبعد. التنظيف المنتظم كل ثلاثة أشهر يقلل المشكلة في الصيف.
المواد الكيميائية تخفي الرائحة مؤقتاً لكنها لا تزيل السبب. الشحم والرواسب الثقيلة تحتاج شفط ميكانيكي وماء ضغط عالي. بعد التنظيف الجيد، الرائحة لا تعود.
