فحص السيفونات الجافة
اكتشاف السيفونات التي جفت وتسمح لغاز الصرف بالدخول.

تشخيص مصدر الرائحة وعلاجه من الداخل دون تكسير عشوائي.

اكتشاف السيفونات التي جفت وتسمح لغاز الصرف بالدخول.
تصوير الخط من الداخل لرصد الكسور والوصلات المتسربة.
تحديد موضع التسرب صوتياً قبل اتخاذ أي قرار بالتكسير.
التحقق من عمل صمامات التهوية ومن منعها ارتداد الغاز.
إزالة الترسبات التي تتحلل وتنتج روائح داخل الخط.
معاينة غرف التفتيش للكشف عن تصدعات يتسرب منها الغاز.
صف مكان الرائحة ونوع العقار للحصول على تقدير أولي.
يفحص الفريق السيفونات وصمامات التهوية وغرف التفتيش أولاً.
الكاميرا والجهاز الصوتي يحددان موضع التسرب أو الكسر بدقة.
تنظيف بالضغط أو إصلاح الوصلة أو استبدال الجزء المكسور فقط.
يُصوَّر الخط مرة أخرى ويرى العميل النتيجة على الشاشة نفسها.
من كاميرا الفحص
اسحب الخط الفاصل لترى الفرق.


كل عمل يبدأ بتصوير وينتهي بتصوير. الصور تُحفظ وتصلك.
تدخل الخط وتصور جداره لكشف الكسر أو الوصلة المتسربة المسببة للرائحة.
يستمع إلى صوت التسرب داخل الجدار دون فتح أي سطح قبل تحديد الموضع.
يضخ دخاناً غير ضار في الخط ليكشف أي مخرج غير مقصود لغاز الصرف.
يزيل طبقات الشحوم والمواد المتحللة التي تولد الرائحة من داخل الخط.
لاحظ في أي غرفة أو فناء تظهر الرائحة وفي أي أوقات تشتد.
في أي غرفة قليلة الاستخدام، اسكب ماءً في السيفون لملئه مؤقتاً ثم لاحظ ما إذا خفّت الرائحة.
حدد ما إذا كانت الرائحة قديمة أم ظهرت فجأة بعد أمطار أو أعمال قريبة.
حدد نوع العقار: سكني أم مطعم أم مجمع، وهل يصرف على شبكة عامة أم بيارة خاصة.
رائحة المجاري داخل المبنى لها أسباب مختلفة ولا يصح افتراض سبب واحد قبل الفحص. السيفون الجاف في غرفة لا تُستخدم كثيراً هو السبب الأكثر شيوعاً في الكويت، إذ يجف الماء بسرعة في الحر ويفقد السيفون حاجزه ضد الغاز. لكن إن بقيت الرائحة بعد ملء السيفون، فالمصدر في مكان آخر: وصلة متسربة، كسر في الأنبوب، أو صمام تهوية معطل.
تبدأ العملية الصحيحة بإدخال كاميرا الفحص في الخط لرصد الكسور والفواصل المفتوحة، ثم يُستخدم الجهاز الصوتي لتحديد موضع التسرب بدقة داخل الجدار أو الأرضية قبل أي قرار بالتكسير. اختبار الدخان خطوة تكميلية تكشف أي فتحة غير مقصودة يصعب رؤيتها بالكاميرا وحدها. التكسير لا يُلجأ إليه إلا حين يثبت الفحص أن الأنبوب نفسه مكسور ولا طريقة أخرى للوصول إليه.
في بعض الحالات يكون السبب ترسبات عضوية متحللة داخل الخط، لا كسراً في الأنبوب، وهنا يكفي تنظيف الخط بالضغط العالي لإزالة مصدر الرائحة. في المطاعم والمطابخ التجارية تتراكم طبقات الشحوم بسرعة وتتحلل وتنتج غازاً مزعجاً، لذا يُوصى بجدول تنظيف دوري لا بمجرد الانتظار حتى تظهر الرائحة. وتُصوَّر الخطوط بالكاميرا قبل العمل وبعده حتى يرى العميل بنفسه أن المصدر قد أُزيل.












ضمن تسليك المجاري والصرف الصحي · كل الخدمات · العودة إلى الصفحة الرئيسية
لا توجد تعريفة ثابتة؛ هذه العوامل هي ما يحدد قيمة العرض.
كلما زادت الغرف أو الخطوط المشمولة بالفحص، زاد الوقت والتكلفة.
اختبار الدخان يضاف عند صعوبة تحديد المصدر بالكاميرا وحدها.
خطوط أطول تستغرق وقتاً أكبر في الفحص والتنظيف.
المطعم أو المجمع يحتاج إلى فحص خطوط متعددة مقارنة بوحدة سكنية.
الطلبات العاجلة ليلاً أو في العطل تحمل سعراً مختلفاً عن الأوقات العادية.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
سيفون الأرضية يحتاج ماءً دائماً ليشكل حاجزاً ضد الغاز. في غرفة لا تُستخدم يتبخر هذا الماء بسرعة خاصة في الصيف، ويصبح الخط مفتوحاً مباشرة على هواء البناء. الحل المبدئي هو سكب الماء في السيفون، فإن عادت الرائحة فهناك مصدر آخر يحتاج فحصاً.
نعم في معظم الحالات. الكاميرا الداخلية والجهاز الصوتي يحددان موضع التسرب من الخارج. التكسير يُقرر فقط حين يثبت الفحص أن الأنبوب مكسور ولا يمكن الوصول إليه بطريقة أخرى.
رائحة المجاري كريهة مثل البيض الفاسد وتأتي من فتحات الصرف أو السيفونات. رائحة الغاز تشبه رائحة الكبريت الحادة وهي حالة طوارئ تتطلب فتح النوافذ ومغادرة المكان فوراً والاتصال بجهة الغاز. لا تخلط بينهما.
أحياناً نعم، إذا كانت الرائحة ناتجة عن تراكم شحوم أو مواد عضوية متحللة. لكن إن كان المصدر وصلة متسربة أو سيفوناً تالفاً، فالتنظيف لا يكفي وحده. لهذا يبدأ الفحص بالكاميرا قبل أي قرار.
لا. رائحة غاز الصرف مؤشر على مشكلة تحتاج علاجاً. ملء السيفون قد يحلها مؤقتاً، لكن إن كانت الرائحة ناتجة عن كسر أو وصلة مفتوحة فستزداد مع الوقت. وغاز الميثان وكبريتيد الهيدروجين الناتجان عن الصرف ليسا مجرد مصدر إزعاج.
نعم. المطاعم والمطابخ التجارية من أكثر الأماكن التي تعاني من روائح الصرف بسبب تراكم الشحوم السريع. نفحص خطوط المطبخ وغرف التفتيش ومصائد الشحوم ثم نحدد المصدر ونعالجه.
