أنابيب التغذية
تمديد خطي الماء البارد والساخن بأنابيب PPR داخل الجدران

الفروانية
كثير من شقق الفروانية القديمة ما زالت فيها خلاطات جدارية ظاهرة وأنابيب تمر فوق البلاط، وتحديث تمديدات الحمامات والمطابخ هناك يعني غالبًا إخفاءها. في العمارات القريبة من مستشفى الفروانية والدائري الثالث تكون جدران الحمامات رقيقة، فنختار أجسام خلاطات مخفية نحيفة تناسب العمق المتاح.
في شقة بالفروانية يحتاج الخلاط المخفي عمقًا معينًا بين البلاط النهائي وظهر الصمام، وقد لا يوفره جدار الطابوق الرقيق. نقيس الجدار، ونحفر المجرى بالعمق الآمن فقط، وحيث يقصر العمق نبني رفًا مبلطًا نحيفًا أمام الجدار يحتضن الصمام والأنابيب. تُزال الأنابيب الظاهرة القديمة وتُغلق، وتُختبر الخطوط الجديدة بالضغط قبل التبليط، ويصبح الرف مكانًا للأغراض أيضًا.
الفروانية مركز محافظة الفروانية حول مستشفى الفروانية وجمعية الفروانية التعاونية، وفيها عمارات سكنية قديمة كثيرة قرب الدائري الثالث.
حيث تكون جدران حمامات الفروانية أرق من أن تستوعب خلاطًا مخفيًا نبني رفًا مبلطًا نحيفًا يحتضنه.
تمديد خطي الماء البارد والساخن بأنابيب PPR داخل الجدران
تركيب أنابيب uPVC بالميل الصحيح لضمان تصريف كامل بلا ترسب
توصيل خطوط غسالة الأطباق وحنفية المطبخ ومصيدة الشحوم
صمام عزل مستقل لكل دائرة يتيح إيقافها دون قطع الماء عن المبنى
اختبار الشبكة تحت الضغط قبل التشطيب للكشف عن أي وصلة ضعيفة
توصيل المراحيض والأحواض والخلاطات بعد انتهاء التشطيب النهائي
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نقيسه أولًا. إذا كان أرق من أن يُحفر بأمان، يوفر الرف المبلط النحيف أمامه العمق اللازم.
تُزال وتُغلق من مصدرها، فلا يبقى شيء يمر فوق البلاط الجديد.
