أنابيب التغذية
تمديد خطي الماء البارد والساخن بأنابيب PPR داخل الجدران

الفروانية
المراحيض في بيوت الأسر بخيطان قرب جمعية خيطان التعاونية بجانبها شطاف عادة، وتمديدات الحمامات والمطابخ هنا تشمل غالبًا تغذية ذلك الرشاش اليدوي بماء دافئ. ماء خزان السطح حار في الصيف وبارد في الشتاء، فيتيح خلاط صغير للأسرة ضبط حرارة مريحة طوال العام.
إضافة الماء الدافئ إلى الشطاف تعني إيصال خط ساخن إلى جدار المرحاض، وهو غالبًا غير موجود في حمامات خيطان القديمة. نحفر مجرى لتغذية ساخنة قصيرة من تغذية المغسلة، ونركب خلاطًا مخفيًا أو جداريًا بمخرج واحد للرشاش، ونضعه حيث يمكن الوصول إليه من المقعد. وصمام عدم رجوع على كل جهة يمنع تداخل الحار والبارد عبر الرشاش عندما يكون زناده مغلقًا.
خيطان منطقة كثيفة البناء في محافظة الفروانية قرب مستشفى الفروانية، تخدمها جمعية خيطان التعاونية وفيها بيوت عائلية كثيرة.
خلاطات الشطافات التي نركبها في خيطان فيها صمام عدم رجوع على تغذيتي الحار والبارد.
تمديد خطي الماء البارد والساخن بأنابيب PPR داخل الجدران
تركيب أنابيب uPVC بالميل الصحيح لضمان تصريف كامل بلا ترسب
توصيل خطوط غسالة الأطباق وحنفية المطبخ ومصيدة الشحوم
صمام عزل مستقل لكل دائرة يتيح إيقافها دون قطع الماء عن المبنى
اختبار الشبكة تحت الضغط قبل التشطيب للكشف عن أي وصلة ضعيفة
توصيل المراحيض والأحواض والخلاطات بعد انتهاء التشطيب النهائي
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نعم. نوصل تغذية ساخنة قصيرة إلى جدار المرحاض ونركب خلاطًا صغيرًا تضبط به الحرارة.
عندما يكون زناد الرشاش مغلقًا قد يدفع الحار والبارد كل منهما في الآخر، وصمامات عدم الرجوع توقف ذلك.
