تركيب الخزان
تثبيت الخزان على قاعدة خرسانية مستوية تحمي قاعه من التشقق

حولي
على الأسطح المشتركة لمباني الزهراء المنخفضة يعني تركيب خزان على السطح تركيب خزان لكل أسرة في مساحة محدودة. ويحصل كل خزان على عوامة خاصة ومحبس مخرج خاص وماسورة نزول معنونة، فلا تؤدي مشكلة في تغذية شقة واحدة إلى قطع الماء عن المبنى كله.
كثيراً ما تتشارك عدة شقق ومحل أرضي في مبنى بالزهراء سطحاً واحداً، والخزانات التي رُكبت في أوقات مختلفة تنتهي بمواسير متقاطعة ومحابس بلا عناوين ومواسير نزول لا يستطيع أحد تتبعها. عند تركيب خزان جديد نعلّم كل خزان ومحابسه برقم الشقة، ونمد مخرج كل خزان في ماسورة نزول خاصة حتى شقته، ونرتب الخزانات في صف مع ممر واضح ليمكن الوصول إلى كل غطاء وعوامة دون تخطي المواسير.
الزهراء في محافظة حولي تضم مباني منخفضة تتشارك فيها عدة شقق ومحل أرضي سطحاً واحداً لخزاناتها.
المحبس غير المعنون على سطح مشترك يعني إغلاق المحبس الخطأ وقطع الماء عن جار.
تثبيت الخزان على قاعدة خرسانية مستوية تحمي قاعه من التشقق
توصيل خط التعبئة وخط التوزيع إلى الطوابق بأنابيب PPR
تركيب خط الفائض بميل صحيح حتى لا يتجمع الماء على السطح
توصيل مضخة النقل أو الضغط الحالية بالخزان الجديد وضبط مفتاحها
تركيب صمام عوامة نحاسي مناسب لحجم الخزان يوقف التعبئة بدقة
فحص كل الوصلات تحت الضغط قبل التسليم للتأكد من عدم التسرب
كيف نعمل

تخبرنا بما حدث وأين، فنجهز المعدة المناسبة قبل أن نصل.

نصور الخط من الداخل فنعرف نوع الانسداد وموضعه بدقة، دون تخمين.

ضغط ماء عالي أو ماكينة أو سوستة، ولكل حالة طريقتها.

نمرر الكاميرا مرة ثانية فترى الخط نظيفا بعينك قبل أن نغادر.
الطريقة نفسها والمعدات نفسها، ويختلف حجم العمل فقط.




لماذا الأمانة
اسم الشركة هو الشرط الذي نعمل وفقه. المنزل الذي ندخله ليس منزلنا.
لا تأخذ بكلامنا، بل ترى الخط بعينك.
التكسير آخر حل، وليس أول خطوة.
الانسداد لا ينتظر الصباح.
المحافظات الست، ١٣٩ منطقة.
للمباني والمجمعات، صيانة قبل أن تحدث المشكلة.
مطاعم ومكاتب ومجمعات، لا منازل فقط.
أسئلة شائعة
تحتاج أحدا الآن؟ الطوارئ على مدار الساعة.
+٩٦٥ ٩٦٦٨ ٤٩٦٤
نعم، نتتبع كل ماسورة نزول من الخزان إلى الشقة، ونصحح أي وصلات متقاطعة، ونعنون كل خزان ومحبس برقم شقته.
غالباً نعم بعد إعادة ترتيب الخزانات القائمة في صف، فنوزعها بحيث يبقى لكل منها ممر واضح إلى غطائه وعوامته.
