English اتصل الآن

لماذا تظهر رائحة الصرف الصحي في المنزل أو المبنى

لماذا تظهر رائحة الصرف الصحي في المنزل أو المبنى

رائحة الصرف الصحي التي تظهر فجأة دون تسرب واضح أو انسداد ظاهر من أكثر ما يدفع أصحاب المنازل إلى الاتصال بالسباك، وهي ترجع عادة إلى واحد من أسباب محدودة، لكل منها علاج مختلف. ومعالجة الرائحة بدلا من سببها، بمعطرات الجو أو بصب المبيض في المصرف، لا تخفيها إلا يوما أو يومين، ثم تعود بالقوة نفسها وربما أشد، لأن المصدر الفعلي لم يُمس.

السيفون الجاف

لكل تجهيزة صحية، من مصرف الأرضية إلى مغسلة حمام نادر الاستعمال، سيفون، وهو انحناء في الأنبوب يحتفظ بكمية صغيرة من الماء تمنع غازات الصرف من الصعود إلى الغرفة. وسيفون حمام الضيوف، أو مصرف أرضية في شرفة، أو غرفة غسيل قليلة الاستعمال، قد يجف بفعل التبخر ببساطة، فتمتلئ الغرفة عندئذ برائحة خط الصرف الذي خلفه دون وجود عطل حقيقي في السباكة. والعلاج هنا أبسط ما في هذه القائمة: تشغيل الماء في المصرف بضع ثوان يعيد الإغلاق المائي فورا، والمصرف الأرضي الذي يجف مرارا يستفيد من صمام تعبئة تلقائي أو من تذكير دوري بتشغيل الماء فيه. والشرفات والغرف التي تُستعمل موسميا فقط من أكثر المواضع التي يُغفل فيها هذا الأمر.

سيفون تالف أو مفقود

وهذا يختلف عن السيفون الجاف ولا يُعالج بتشغيل الماء. فالسيفون الذي تصدع، أو رُكب تركيبا خاطئا، أو أُزيل أثناء أعمال تجديد سابقة، يترك مسارا مباشرا لعودة الغاز إلى الغرفة مهما كان استعمال التجهيزة. ويُكتشف عادة بالاستبعاد التدريجي، بفحص كل تجهيزة في المنطقة المتأثرة والبحث تحت كل سيفون يمكن الوصول إليه عن تصدع أو صدأ أو وصلة لم تُحكم قط. وحيث يكون السيفون مخفيا داخل جدار أو تحت بلاطة، يمكن لتمرير كاميرا عبر الخط أن يؤكد وجود خلل في التخطيط المتوقع دون فتح الأرضية أولا. والعلاج الحقيقي الوحيد استبدال السيفون أو إعادة إحكامه، ولا بديل مؤقت يدوم طويلا في هذه الحالة تحديدا، وأي محاولة لتغطية المشكلة بمواد لاصقة أو بمعطرات تعيد الرائحة بعد وقت قصير.

فتحة تهوية مسدودة

تعتمد كل شبكة صرف على فتحة تهوية، وهي عادة أنبوب يمتد إلى السطح، للسماح بدخول الهواء خلف الماء أثناء تصريفه، ولإخراج غاز الصرف بأمان فوق المبنى بدلا من داخله. وفتحة التهوية المسدودة، بعش طيور أو أوراق أشجار أو حطام عند فتحتها في السطح غالبا، تضطر الغاز إلى البحث عن مخرج آخر، وتسبب عادة صوت غرغرة وبطء تصريف في وقت ظهور الرائحة نفسه، وهذه طريقة مفيدة للتمييز بينها وبين سيفون جاف بسيط. وتنظيف فتحة التهوية يعالج عادة الرائحة وسلوك الصرف معا، وهي من الأسباب القليلة في هذه القائمة التي لا صلة لها بالأنبوب تحت الأرض. وفحص فتحات التهوية في السطح مرة كل موسم يكفي عادة لمنع تكرار هذه المشكلة.

تراكم داخل الخط

تضيق الشحوم وبقايا الصابون والشعر والحطام العام القطر الفعلي للأنبوب على مر السنين، والرائحة الناتجة عن خط شبه مسدود تتصاعد تدريجيا لا فجأة، وكثيرا ما يصحبها بطء في التصريف يُعد خطأ أمرا طبيعيا في مبنى قديم. وهذا شائع في المطابخ حتى في المنازل، لكنه يصير مشكلة أكبر على المستوى التجاري، ولهذا كانت صيانة مصائد الدهون في مطابخ المطاعم موضوعا قائما بذاته. والفحص بالكاميرا يُظهر بدقة موضع التراكم ومدى امتداده، وهذا مهم لأن التنظيف الصحيح يعني إزالة المواد عن جدار الأنبوب لا مجرد دفع الانسداد إلى نقطة أبعد يترسب عندها من جديد. وعودة الرائحة بعد أسابيع قليلة من تنظيف سطحي دليل عادة على أن هذا بالضبط ما حدث.

أنبوب متصدع

الأنبوب المتصدع أو المزاح عن موضعه، بفعل حركة التربة أو جذور الأشجار أو التقادم، يسمح لغاز الصرف وأحيانا لمياه الصرف بالنفاذ إلى التربة أو إلى الفراغ المحيط بالأنبوب بدلا من نقلها نقلا سليما، وقد تظهر الرائحة على مسافة من موضع التصدع الفعلي بحسب طبيعة الأرض أو تصميم الفراغ تحت أرضية المبنى. وهذا أصعب تشخيصا بالاستبعاد وحده، وتؤكده عادة كاميرا تُمرر عبر الخط، لأنها تُظهر موضع التصدع وحالته بدقة بدلا من ترك الأمر للتخمين. وأسلوب التسليك قبل الكسر، أي فتح الخط عند النقطة المؤكدة وحدها بعد أن تبين الكاميرا موضع المشكلة الفعلي، يتفادى البديل الأكثر إزعاجا، وهو كسر البلاط أو الحفر على امتداد الخط بحثا عنه.

مشكلة في الرجوع العكسي

وهي أقل شيوعا لكنها تستحق الاستبعاد، إذ تسمح مشكلة الرجوع العكسي للغاز أو لمياه الصرف بالتحرك في الاتجاه الخاطئ عبر الشبكة، وغالبا بعد أعمال على خط مجاور، أو بعد تغير في ضغط الشبكة العامة، أو بسبب عطل في صمام عدم الرجوع. وتظهر عادة رائحة مرتبطة بأحداث بعينها، كأن تظهر بعد غسيل ملابس في وحدة مجاورة أو بعد مطر غزير، لا أن تكون حاضرة باستمرار. وتُشخص بملاحظة توقيت ظهور الرائحة قياسا إلى هذه الأحداث، وتُؤكد بكاميرا أو بفحص للضغط، ويتوقف العلاج على موضع الصمام أو الوصلة المعطلة فعلا، وهو غالبا يحتاج إلى فحص فني أدق من سائر الأسباب في هذه القائمة. وتسجيل الأوقات التي تظهر فيها الرائحة، بدلا من الاكتفاء بملاحظتها إجمالا، يسهل كثيرا على الفني تحديد السبب من أول زيارة.

ومعرفة أي هذه الأسباب وراء المشكلة تحتاج إلى شيء من الاستبعاد التدريجي، بدءا بالأيسر والأقل كلفة في استبعاده، وهو السيفون الجاف، قبل الانتقال إلى فحص الخط بالكاميرا. فإن عادت الرائحة بعد التنظيف، أو ظهرت مع بطء في الصرف وصوت غرغرة، فالأفضل فحص الخط فحصا صحيحا بدلا من تكرار العلاج المؤقت نفسه، وقراءة موضوع متى يجب تفريغ البيارة قبل أن تفيض خطوة تالية مفيدة إذا كانت الرائحة قادمة من نظام صرف صحي محلي لا من شبكة عامة. وخدمات الصرف والسباكة العامة مدرجة في صفحة الخدمات. وفي كل الأحوال، معرفة السبب الدقيق قبل بدء أي عمل توفر وقتا وجهدا لا داعي لهما.

كل المقالات

خط مسدود أو تسريب لا تعرف مكانه؟

اتصل وصف الحالة، والكاميرا تصل معنا.

اتصل الآن واتساب